محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

137

بدائع السلك في طبائع الملك

الطريقة الأولى : لمن استدل عليه ، بما ورد فيه من الأحاديث التي خرجها غير واحد من الأئمة ، كالترمذي « 166 » وابن داود « 167 » والبزار « 168 » وابن ماجة « 169 » والحاكم الطبراني « 170 » وأبي يعلى الموصلي « 171 »

--> ( 166 ) الترمذي ( 209 ه - 279 ه ) : محمد بن عيسى بن سورة السلمي البوغي الترمذي من أئمة علماء الحديث وحفاظه تتلمذ للبخاري وشاركه في بعض شيوخه ، له ( الجامع الكبير ) و ( العلل ) في الحديث ، كما أن له ( الشمائل النبوية والتاريخ ) . انظر ابن النديم ص 233 . أنساب المعاني ص 195 . نكت الهميان ص 264 . اللباب ج 1 ص 147 . ( 167 ) أبو داود ( 209 - 275 ) : سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني . أبو داود : امام أهل الحديث ، أشتهر بمصنفه السنن ، أحد الكتب الستة في الحديث وهو يقع في جزئين جمع فيه 4800 حديثا نقحها من بين خمسمائة ألف حديث . أنظر ، تذكرة الحفاظ ج 2 ص 152 . تهذيب ابن عساكر ج 6 ص 244 . طبقات الحنابلة ص 118 . تاريخ بغداد ج 9 ص 55 . ابن خلكان ، وفيات ج 1 ص 214 . ( 168 ) البزار ( توفي سنة 292 ) : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار حافظ من علماء الحديث من أهل البصرة له مسندات الحديث ، سمي الكبير منه « البحر الزاخر » انظر الرسالة المستطرفة ص 51 . البداية والنهاية ج 11 ص 84 . ( 169 ) ابن ماجة ( 209 - 273 ) : محمد بن يزيد الربعي القزويني ، أبو عبد الله ابن ماجة ، أحد الأئمة في علم الحديث ، له كتاب السنن في مجلدين ، وهو من الكتب الستة المعتمدة ، كما أن له ( تفسير القرآن ) وكتابا آخر في التاريخ في جزئين . انظر : ابن خلكان ج 1 ص 484 . تهذيب التهذيب ج 9 ص 530 . تذكرة الحفاظ ج 2 ص 189 . ( 170 ) الطبراني ( 260 ه - 360 ه ) : سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطي اللخمي : من كبار المحدثين ، له ثلاثة معاجم في الحديث ، منها : ( المعجم الصغير ) رتب فيه أسماء المشايخ على الحروف ، وله أيضا : ( التفسير ) و ( دلائل النبوة ) . . . الخ . انظر : ابن خلكان ج 1 ص 215 . النجوم الزاهرة ج 4 ص 59 . تهذيب ابن عساكر ج 6 ص 240 . مناقب الإمام أحمد ص 513 . ( 171 ) أبو يعلي الموصلي ( توفي سنة 307 ه ) : أحمد بن علي بن المثني التميمي الموصلي ( أبو يعلي ) . . حافظ من علماء الحديث له ( المعجم ) في الحديث و ( المسند الكبير ) و ( المسند الصغير ) . انظر : الرسالة المستطرفة ص 53 . دول الاسلام ج 1 ص 146 .